لقطة طويلة

تحوّل تمريراً على الشاشة إلى صورة واحدة كاملة — كل الشغل داخل جهازك، بدون رفع وبدون تكلفة.

من أين نبدأ

تقدر تختار أكثر من ملف مرة واحدة إذا كان التسجيل على مقاطع — تُعالَج بالترتيب وتُلحَق ببعضها.

جاهز.
الدليل — اقرأه مرة واحدة

ما تفعله هذه الصفحة وأين تتوقّف

تحوّل تمريراً على شاشة إلى صورة واحدة كاملة. تتوقّف عند الصورة ولا تقرأ نصاً. القراءة تصير في JoyRead بزرّي OCR، أو بميزة استخراج النص في الهاتف (افتح الصورة في المعرض واضغط أيقونة T).

وفي أسفل الصفحة تاريخ النسخة وبصمة من ثمانية أحرف. التاريخ من ترويسة الخادم لا من تقدير المتصفح، والبصمة محسوبة من محتوى الملف نفسه. فإن وصلتك بصمة مع تسليم جديد، قارنها بما تراه هنا: تطابقها يعني أنك تشغّل الملف الذي أُرسل إليك لا نسخة قديمة من ذاكرة المتصفح.

كل الشغل داخل جهازك. لا يُرفع الفيديو ولا الصور إلى أي مكان، ولا مفاتيح ولا تكلفة.

أي المسارين تختار

على الكمبيوتر ابدأ بـ«التقاط من الشاشة»: تختار نافذة البرنامج، تمرّر بهدوء، تضغط إيقاف — بلا ملف فيديو وبلا انتظار معالجة. هذا أقصر مسار.

استعمل «اختر ملف فيديو» إذا أردت الاحتفاظ بالتسجيل، أو أن تمرّر مرة وتعيد المعالجة مراراً بتحديد مختلف، أو إذا كان المصدر هاتفاً. برنامج القصاصة في ويندوز يسجّل منطقة تختارها أنت، فيمكنك استبعاد الأشرطة الثابتة من البداية.

سرعة التمرير

شاشة كل ثانيتين تقريباً. الأسرع من ذلك قد يجعل سطراً لا يظهر على الشاشة أصلاً، ولا شيء يُرجع ما لم يُصوَّر. في الالتقاط المباشر يخبرك المؤشّر بسرعتك لحظةً بلحظة.

الاتجاه حرّ: صاعداً أو نازلاً، وفي الالتقاط المباشر تستطيع أن تغيّره في منتصف العمل. الأداة تحسب موضع كل إطار لا اتجاهه، وتحفظ ما يكشفه من محتوى جديد فوق ما غُطّي أو تحته.

ويذكر التقرير معدّل الالتقاط الفعلي بالإطارات في الثانية. المعدّل الطبيعي عشرة تقريباً، وإن نزل تحت أربعة فالسبب أنّ المتصفح خنق هذه الصفحة وهي مخفيّة خلف النافذة التي تمرّرها، لا أنّ يدك أسرعت — وعلاجه إبقاء الصفحة ظاهرة على شاشة ثانية إن توفّرت.

وأفضل ترتيب مُجرَّب للالتقاط المباشر على ويندوز: افتح هذه الصفحة والنافذة التي تريد تصويرها في العرض المنقسم داخل كروم، ثم اختر عند المشاركة «Chrome Tab» لا «Window» ولا «Entire Screen». العرض المنقسم يُبقي الصفحتين مرسومتين معاً فلا تُخنق أيّهما، ومشاركة التبويب تعطي محتوى الصفحة وحده بلا أشرطة المتصفح وويندوز فتتّسع منطقة النص. قِيس بهذا الترتيب عشرة إطارات في الثانية، وبالإخفاء 0.4 فقط.

وإذا ذكر التقرير مواضع لم يُعثر فيها على تداخل فذلك يعني احتمال ضياع نص هناك. أمّا سطر «أُهمل كذا إطاراً» فلا يعني ضياعاً: هي إطارات لم تكشف جديداً، وتكثر كلّما توقّفت أو رجعت فوق ما صوّرته.

وبعد تركيب الصورة تفحصها الأداة بنفسها بحثاً عن أشرطة مكرّرة. فإن وجدت شيئاً ظهر تحذير أحمر فوق النتيجة بمواضع التكرار بالبكسل. وهذا الفحص شبكة أمان: النتيجة الخالية من التحذير لا تعني الكمال، لكن وجود التحذير يعني أنّ عليك مراجعة تلك المواضع قبل القراءة.

واهتزاز يدك لا يضرّ: التراجع فوق محتوى سبق التقاطه لا يضيف شيئاً ولا يكرّر شيئاً، وثمنه الوحيد ثوانٍ ضائعة. ويذكر التقرير كم إطاراً أُهمل لهذا السبب، فإن كان الرقم كبيراً فإعادة الالتقاط بهدوء أسرع من مراجعة النتيجة.

لا تحرّك المؤشر داخل النص أثناء التمرير، ولا تفتح قائمة منسدلة، ولا تمرّر وفي الشاشة فيديو شغّال أو صورة متحرّكة — أي تغيّر بغير التمرير يربك المطابقة.

التقرير بعد المعالجة

يذكر عدد الإطارات المستعملة، والطول الكلي بالبكسل، وعدد الصور، ومنطقة النص التي عملت عليها.

وفي أوّله حكم على سرعتك: مناسبة، أو بطيئة جداً (سليمة لكن المعالجة أطول من اللازم)، أو سريعة. وإذا كانت سريعة تظهر قائمة بتوقيت كل موضع خطر داخل الفيديو — راجع النص عندها، فإن نقص شيء لا تُعد التسجيل كلّه.

ترقيع جزء ناقص

سجّل مقطعاً قصيراً للجزء الناقص وحده، وابدأ التمرير من قبله بقليل حتى يوجد تداخل. ثم اختر الملفين معاً بالترتيب: الأداة تجد التداخل وتلحق الجزء في مكانه.

إعادة المعالجة نفسها بلا تكلفة: ما دام الملف عندك تُعاد بثوانٍ. وحين يفقد التطابق بين إطارين، الأداة ترجع إلى اللحظة نفسها وتسحب إطارات من بينها قبل أن تستسلم.

منطقة النص والمقبض اليدوي

الأجزاء التي لا تتحرّك مع النص — شريط الحالة، شريط الكتابة، الأزرار العائمة — تُستبعد تلقائياً، لأن بقاءها يكرّر نفسه ويُفسد حساب الإزاحة.

المعيار هو الحركة لا التغيّر: تقيس الأداة إزاحة كل شريط أفقي من النافذة على حدة، وتُبقي ما يتمرّر بإزاحة مشتركة وتستبعد ما إزاحته صفر. لهذا لا يخدعها مؤشّر فأرة يمرّ، ولا سهم يظهر ويختفي، ولا ساعة تتغيّر.

ومع ذلك، إن بقي جزء ثابت داخل التحديد — صندوق كتابة مثلاً — فسيتكرّر في النتيجة. عندها اسحب المقبضين في لوحة «منطقة النص» واضغط «أعد المعالجة بهذا التحديد». وفي تسجيلك بالقصاصة، الأفضل أن تختار منطقة التسجيل بلا صندوق الكتابة من البداية.

وإن تعذّر قياس الحركة — لأنك لم تمرّر أثناء المسح الأوّلي مثلاً — تذكر الأداة ذلك في التقرير وتلجأ إلى معيار احتياطي أضعف، فراجع التحديد حينها.

المخرجان: أيّهما لماذا

الصور الطويلة (ثمانية آلاف بكسل) للقراءة بالهاتف أو بالمحرّك المحلي.

«شرائح قصيرة لقراءة كلود» (نحو ألف وخمسمئة بكسل) لأن الصورة الكبيرة تُصغَّر قبل أن تصل إلى كلود فتفقد وضوح حروفها. إن كنت ستقرأ بكلود، استعمل الشرائح لا الصور الطويلة.

كيف تحصل على أدقّ نصّ ممكن

مرتّبة بحسب أثرها. وأولها غير بديهي: الالتقاط المباشر أدقّ من تسجيل الفيديو، لا أسرع فقط. ملف الفيديو مضغوط، والضغط يهرّس حواف الحروف الرفيعة وهي أصعب ما على محرّك القراءة؛ أما الالتقاط المباشر فيقرأ الإطارات من الشاشة بلا مرحلة ضغط. (استنتاج معلَّل، لم أقسه — وقياسه سهل: صوّر المقطع نفسه بالطريقتين وقارن.)

ثمّ أقوى ما بيدك فعلاً: كبّر النصّ قبل التصوير. اضغط Ctrl مع + في المتصفح حتى ١٥٠٪. كل حرف يُرسم ببكسلات أكثر فترتفع دقّة القراءة مباشرة. الثمن تمرير أطول وصور أكثر، وهي مقايضة رابحة إن كان هدفك المطابقة. (استنتاج معلَّل، لم أقسه.)

ثمّ الخلفية الفاتحة. الفارق المقيس بين تسجيل هاتف بخلفية سوداء وتسجيل كمبيوتر بخلفية فاتحة كان كبيراً جداً، وجزء وافر منه من هذا وحده. فإن أتاح البرنامج سمة فاتحة ففعّلها قبل التصوير.

ثمّ اقرأ بكلود لا بالمحرّك المجاني، وبالشرائح القصيرة لا بالصور الطويلة — فالصورة الطويلة تُصغَّر قبل أن تصل إليه فتضيع نفس الحواف التي تعبتَ على حفظها.

ثمّ التمرير البطيء. هذا لا يحسّن دقّة الحرف، لكنه يمنع أسوأ أنواع الخطأ: سطر لم يظهر على الشاشة أصلاً فلا تستطيع أي قراءة استرجاعه.

وما لا يقلقك: التركيب نفسه لا يخسر شيئاً. الأداة تنسخ البكسلات كما هي وتخرج PNG بلا ضغط مُفقِد، فلا مرحلة بين شاشتك والصورة تُضعف الحروف.

وبعد القراءة: أخطاء المحرّك المجاني منتظمة لا عشوائية — الفاصلة العربية تصير همزة ملتصقة بآخر الكلمة، والكلمات اللاتينية تتبعثر، والأرقام العربية الهندية تضيع. الأولى تُصلَح باستبدال واحد، والأخريان تُراجَعان بالنظر لأنهما قليلتان وظاهرتان، ومدقّق JoyRead يمسك بقيّتها.

وللمطابقة التامّة لا التقريبية، الترتيب: تصدير من التطبيق إن وُجد، ثمّ التقاط مباشر مكبَّر على خلفية فاتحة مع قراءة كلود على شرائح، ثمّ ما دون ذلك.

أي محرّك قراءة لأي لغة

قبل الأرقام، تفرقة تمنع سوء الفهم: الأداة مسؤولة عن الصورة، ودقّتها هناك تامّة عملياً — لا يضيع سطر ولا يتكرّر. والأرقام التالية تخصّ محرّك القراءة الذي يحوّل الصورة إلى نصّ، وهو طرف آخر.

للعربية استعمل قراءة كلود. وهذه قياسات مفردة في ظروف معيّنة، لا معدّلات — تحرّكها ثلاثة عوامل: اللغة، ووضوح الخط وحجمه، وخلفية فاتحة أم سوداء.

قياس على قصاصة من تسجيل هاتف بخلفية سوداء وخطّ عربي رفيع، مقابل نصّ مُصدَّر من التطبيق نفسه: قراءة كلود طابقت النصّ كلمةً كلمةً — ستّ وخمسون من ستّ وخمسين. والمحرّك المحلي المجاني على المادة نفسها قرأ نحو ستين بالمئة من الكلمات وصحّ منها نحو خمسة وثمانين — أي حصيلة قرابة ثلاثة وخمسين بالمئة.

وقياس على تسجيل كمبيوتر بخلفية فاتحة: المحرّك المحلي قرأ سبعة وتسعين بالمئة من الكلمات وصحّ منها سبعة وثمانون — أي حصيلة نحو خمسة وثمانين بالمئة. الفارق كله من الخلفية وحجم الخط.

وماذا يعني الرقم عملياً: عند خمسة وثمانين راجع النصّ بالنظر — كلمة من كل سبع تحتاج تصحيحاً. وعند قراءة كلود تكفي نظرة عابرة، والناقص غالباً ليس كلمات بل ما لا تحمله الصورة أصلاً: أوقات الرسائل، وروابط المصادر، ونصّ كان مطويّاً خلف زرّ ولم يُفتح أثناء التصوير.

وتقطيع الصورة إلى شرائح لا يُنقذ المحرّك المحلي — زاد ما قرأه ستة عشر بالمئة فقط — لأن ضعفه في الخط العربي الرفيع على خلفية سوداء لا في طول الصورة. فائدة الشرائح لقراءة كلود وحدها.

للسويدي والإنكليزي المحرّك المحلي معقول، وهو مجاني وسريع ولا يغادر جهازك.